السيد ابن طاووس
134
إقبال الأعمال
الحكم واليه ترجعون ، يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا اله هو فأنى تؤفكون ، انهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون . ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون ، غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير ، ذلكم الله ربكم خالق كل شئ لا إله إلا هو فأنى تؤفكون ، تبارك الله رب العالمين . لا إله إلا هو يحيى ويميت ربكم ورب آبائكم الأولين ، فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم . لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون ، هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمان الرحيم . هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون ، هو الله الخالق الباري المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم . الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون ، رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا ، وانه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه تنزيل من حكيم بعيد - تقوله سبعا . ثم تقول : آمنا بالله وما انزل إلينا وما انزل إلى إبراهيم وإسماعيل ، وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون . ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه الها لقد قلنا إذا شططا 1 ،
--> 1 - شطط : أفرط ، تباعد عن الحق .